السيد أحمد الحسيني الاشكوري
201
المفصل فى تراجم الاعلام
كان يُضرب به المثل في قوة الحافظة » . وقال الشيخ حسن اليوسفي الإشكوري في مقال له عن الشيخ في « دائرة المعارف الاسلامية الكبرى » ما ترجمته : « وقد عُرف عنه بأنه أكبر فقيه أخباري ، وما يصفه البعض بأنه كان مجدِّداً للدين في مطلع القرن الثالث عشر يؤيد مكانته العلمية والفقهية ودوره في ترويج الدين ، وكان ملماً بأكثر العلوم المتداولة في عصره ، يؤيد ذلك تآليفه المتنوعة » . شعره : عالج الشيخ الشعر والأدب إلى جنب ما عالج من العلوم الدينية والتأريخية وغيرها من سائر أنواع المعرفة الدارجة في حوزاتنا العلمية ، وله ديوان كامل ينيف على سبعة آلاف ( أو تسعة آلاف ) بيت في المدح والرثاء ، وقلما يتصدى للقول في أغراض أخرى . الشيخ طويل النفس في قصائده ، وشعره متوسط يحلّق في بعض أبياته . قال من قصيدة في الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : يا حاديَ العِيْس ارْفِقَنْ بحُشاشةٍ * عمَّن زُمِمْنَ العِيْس لا تتصبَّرُ أكوارُها حملت بُدورَ دَجِنَّةٍ * ما بينها شمسٌ فلا تتكوَّرُ كالرَّيْمِ تنثرُ أبيضاً متنظّماً * سِمْطاً يسعى فيه وردٌ أحمرُ حُصرت بها كلُّ المحاسنِ مثلما * كلُّ الفضائل في عليٍّ تُحصرُ حامي حمى الثقلين والمولى الذي * دانت له في الخافقين الأعصُرُ الزاهدُ الورعُ الرضيُّ المرتضَى * العابدُ النَّدْبُ التقيُّ الأوقَرُ كهفُ الورىَ غوثُ اللهيفِ معاً * مولىً به افتخرَ العُلا والمفخرُ فلّالُ منظومِ الصَّوارمِ والقَنا * في الحربِ لو ستر الكماةُ العَثْيَرُ والبيضُ تُغمَدُ في الجماجمِ والطلا * والسُّمْرُ تُورَدُ في الصدورِ وتَصْدُرُ والأسْد تَزأرُ في عرينِ فَلاتِها * والخيلُ في هامِ الفوارسِ تَعْثُرُ هو آيةُ اللَّهِ التي تاهت بها * ألبابُ ذي الألبابِ ثم تحيَّرُوا هو سرُّ سرِّ الكائناتِ وعلّةُ ال * - إيجادِ في الكونين وهو المَصْدَرُ